؏ــمل بـ أحد المستشفيات بمدينة جدة وَ قاربت فترة دوامي على نهايتها أبلغني المشرف أن شخصية اقتصادية تتعامل بمئات الملايين في الأسهم قادم وَ عليّ استقب اله وَ إكمال إجراءات دخوله . . انتظرت عند بوابة المستشفى ، راقبت من هناك سيارتي القديمة جداً وَ تذكرت خسائري الكبيرة وَ أقساطي المتعددة ! وَ عندها وصل الهامور ليكمل مأساتي ، حيث حضر بسيارة .. أعجز حتى في أحلام المساء أن أمتلك مثلها !! يقودها سائق يرتدي ملابس أغلى من ثوب الدفة الذي ارتديہ ') ! دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وَ حاله مستواي وَ مستواه ! ( شكلي وَ شكله ) !! وَ قلتها بكل حرقة وَ منظر سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب يؤجج مشاعري ( هذي عيشة ) ! عموماً سبقته إلى مكتبي وَ حضر خلفي وَ كان يقوده السائق على كرسي متحرك رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ ! اهتزت مشاعري وَ سألته : عندك مشكله في الرجل المبتورة !! أجاب : لا !! قلت : فلماذا حضرت يا سيدي ! قال : عندي موعد تنويم .. قلت : وَ لماذا !! نظر إليّ وَ كتم صوته من البكاء وَ أخفى دمعة حارة بغترته وَ قال : ( ذبحتني...