خدودها سولفت عن ضحكة الشامه

وزمامها قوّم الدنيا وقعّدها


عيونها تصالح الشاعر على إلهامه


وشلون ماينثر إحساسه ويسعدها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة